كانت تجربة جميلة ومثرية، تعرفنا من خلالها على العديد من العقول التنويرية، وجربنا طريقة جديدة في التدوين، لا أعلم إذا كانت هذه التجربة قد تستمر بشكل أو بآخر، ولكن خوض التجربة بحد ذاته كان سلوك إبداعي يستحق التأمل، تحياتي لكل العابرين.
Recent Updates RSS Toggle Comment Threads | اختصارات لوحة المفاتيح
-
Majid Alhamdan
-
Maha Noor Elahi
أود أن أخص بالشكر الأستاذ ماجد الحمدان على فكرة الثمرات….فقد أتت الثمرات أكلها و ثمرتها و لا تزال تطرح المزيد!
منذ حوالي شهر قمت بانشاء مدونة على غرار الثمرات باللغة الانجليزية لإحدى المجموعات التي أدرسها مادة الكتابة باللغة الانجليزية – و طالباتي في المستوى المبتديء…
الفكرة لاقت استحسان البنات و جعلت الكتابة – التي لم يجربنها قط في حياتهن – امرا مثيرا و مشوقا. كما أن المدونة شجعتهن ليكتبن بدون خجل او خوف من الخطأ.
أسلوب جديد اعتمدته هذا الفصل الدراسي في طريقة تدريسي للمادة و الفضل يعود لأخي ماجد الحمدان!
هنا يأخذ التدوين بعدا آخر…بعدا تربويا في جو خالٍ من الرسمية او الخوف او القلق!
و هذا رابط المدونةhttp://level2writing.wordpress.com/
شكرا أستاذ ماجد…شكرا بعدد قراءك قارئاتك!
-
عبدالله ربيع
يُقال أن عقل الطفل يتسع لإحدى عشرة لغة، و تعليمنا لا يزال يستهين به و يحشوه بالأناشيد.
-
عبدالله ربيع
سؤال يكشف مدى ضعف/قوة التعليم الجامعي في عالمنا: كم نسبة ما تتذكره/تستخدمه من مجموع ما تعلمته/تعرضت إليه أثنا دراستك الجامعية؟ و لماذا في اعتقادك؟
إجابتي: 20- 30 %. و السبب أنني قد درست ما يقارب الـ160 ساعة في مرحلة البكالوريوس، نصفها ليس له علاقة بتخصصي أو عملي لاحقاً. و أما ما كان له علاقة بالتخصص، فقد كان معظمه قد عفى عليه الزمن في ذلك الوقت و قد تجاوزه الناس في العالم الأخر إلى ما هو أحدث منه. و لم يبقى من هذا كله إلا الأساسيات الثابته و هي التي تمثل تلك النسبة.
-
Mousa Almohsen
بالفعل وللأسف تعليمنا في مهب الريح
ولا نستفيد منه إلا قليلاً
يحتاج إلى إعادة تأسيس من جديد
دمت بألف خير
^_^ ^_^ -
Maha Noor Elahi
ليس التعليم الجامعي وحده، بل التعليم في جميع مراحله عندنا ضعيف جدا…بل من سيء لأسوأ…
في العام الماضي قمت بعمل ورشة تدريبية لمعلمات المرحلة الابتدائية و اكتشتف مدى جهل هؤلاء المعلمات بالكائن الذي يتعاملن معه (الطفل)…اكتشفت أيضا مدى تخلف وزارة التربية و التعليم …و هنا التخلف موثق و ليس مجرد رأي أقوله!أتمنى ان أستطيع ان اغير الشيء الكثير فيما نفعله و نقوله…و اعمل جهدي على تحقيق هذا التغيير و نشره…
المشكلة أن هناك عقول لا تريد التغيير و لا ترى منه فائدة و لا ترى أنه ضروري طالما أنهم يجلسون على كراسيهم و يأخذون رواتبهم و هم نائمون في بيوتهم!
هناك مفهوم شهير في الغرب يقول بأن التعليم من أصعب المهن في الحياة…و لكنه عندنا أسهل مهنة لأنه يتعامل مع الأطفال و الطلاب و هؤلاء أتفه فئة في المجتمع في نظر الكبار!
-
-
مهند عبد الله
ســــــــــــامحك الله يا أمي وسامح وكل أِمهات المؤمنين… لقد كنتي دائما تحضينني على الدراسة والتفوق …. لكنك لم تحضينني في يوم من الأيام على قراءة كتب الأطفال عندما كنت صغيرا…! والحقيقة لا أدري من ألوم أنت أم المجتمع….؟!
هذه دعوة لمن وقع ضحية هذا الخطأ التاريخي الفادح للاستغفار لوالديه (والأم خصوصا) ومسامحتهم…!
-
ماجد الحمدان
ذكرتني لشراء كتب من جرير لجنى ، عمرها الآن ثلاثة أعوام ونصف، أعتقد أن الوقت مناسب تقريبا لشراء تلك المجلات.
ما فهمته من كلامك عزيزي مهند، بأن هذا الوقت هو أفضل وقت لتحويل القراءة إلى عقيدة!
-
مهند عبد الله
نعم أخي ماجد.. يجب أن تصبح هذه القضية عقيدة عند الجميع… والحقيقة عندما كبرت وتبين لي لاحقا الأهمية الساحقة للكتاب الثقافي.. (للأسف بطريقة عصامية) سألت أمي عن سبب عدم اهتمامها بقضية ثقافة الطفولة وكتاب الطفل… فكان ردها بسيطا.. “لم يخبرنا أحد بأهمية ذلك”….!
حينها تساءلت عن مدى مسئولية المجتمع عن هذا الأمر…! ومن الملام في نهاية الأمر…!؟
أتمنى لجنى ولمن هم في جيل جنى أن يتربوا في بيئة ملئها كتب أطفال… إذ لا تزال كلمات صديقي الياباني-المصري “ترن” في أذني عندما قال لي أن زوجته اليابانية اشترت كتب لمولودهم القادم وهي لا تزال حامل به… ولك أن تتصور كم هي القراءة عقيدة اجتماعية عند الشعب الياباني..!
وتتربى جنى في عز أبيها
-
-
وسيم احمد
رحمة الله عليك يا مهند يا جماعه حابيب اخبركم ان مهند عبده قد وافته المنيه البارحه الاثنين 8-8-2011 انا لله وانا اليه راجعون
-
-
Majid Alhamdan
رغم الانحطاط الثقافي الساحق في العالمين العربي والإسلامي، غير أن ذلك قطعا لا يبرر عدم وجود معطيات إيجابية كبرى يمكن لها أن تكون سببية في إعادة بناء تلك الثقافتين العظيمتين، واللتان لا يمكن لهما أن تنهضان مفترقتان، وهذا ما يشير إلى منهجية التفكير الإيجابي والواقعي في استثمار المعطيات.
-
مهند عبد الله
أنا شخصيا أخي ماجد صرت متفائلا بعض الشيء… فهذا الدماغي الألكتروني البشري العظيم المسمى بالانترنت… يبدو انه سوف يكسر كل حواجز الجمود والتخلف…
ووالله لو انتصر التخلف هذه المرة….. فإني سوف أنتحر…
-
-
Majid Alhamdan
معظم ما أعرفه عن التاريخ قائم على قراءات متنوعة ومجزءة، وليس بالاعتماد على كتاب منهجي موحد، البحث في كتب التاريخ الوافي (الذي يتحدث عن التاريخ من أوله إلى العصر الحديث) والمكتوبة بالعربية هو أمر متعب، أعظم كتاب غربي هو قصة الحضارة لول ديورانت، ومعه تاريخ البشرية لأرنولد توينبي وغيرها، في العربية لم أجد ما يكفي، هناك كتاب محمود شاكر كما أشار لي أحد الأخوان وهو بعنوان (موسوعة الحضارات القديمة والحديثة وتاريخ الأمم) ولديه كتاب آخر عن التاريخ الإسلامي، وهناك كتب أخرى أعرفها ولكنها لم تبنى على جهود جبارة كما هو الحال في قصة الحضارة، وهناك كتاب (التاريخ الوافي) ولا أعلم من مؤلفه ولا ناشره، ولكنني وجدته في موقع مشروع النهضة وبحثت في موقع دار الفكر ولم أجد الكتاب، وبحث في النيل والفرات وفي جوجل بطبيعة الحال.
هل يمكن لأحد من القراء الكرام أن يعرفني أين مكان الكتاب، مع الإشارة لأي كتاب آخر يختلف عن ما ذكرت.
-
نوفه
سأسأل في جريرأنا ذاهبة اليهم اليوم
فربما أجده لك وسأبلغك لاحقًا
-
ماجد الحمدان
أنا شاكر لكرم أخلاقك، وسوف أنتظر ردك
-
ماجد الحمدان
تبين لي من البحث المستمر أن مجموعة محمود شاكر هي أفضل عملي عربي، والمؤلف جزاه الله خيرا، لم يتوقف عند هذا الحد ، كعادة المؤرخين الكبار، بل دون عدة كتب قيمة في الحضارة الإسلامية.
-
-
مهند عبد الله
لم أفهم بالضبط المغزى من ثمرات (مع أنني قرأت فكرتها) إلا بعد أن جربت الكتابة على التويتر… فالتويتر يعود الإنسان على انتاج أفكار سريعة وهامة وكأنها وجبات خفيفة ولكن لذيذة…. لكن المشكلة عندما تتخطى الفكرة 140 حرف…. أخيرا فهمتك يا ماجد الحمدان….
ولهذا أنصح الجميع تجريب التويتر وبعدها سترون كم هي الثمرات أمر رائع….!
وبالمناسبة وللدعاية… هذا حسابي على تويتر لمن يريد ملاحقة أفكاري المجنونة
: https://twitter.com/MohanadAbdalla-
ماجد الحمدان
أجمل ما في الثمرات هو كتابها، وكم شرفوا المدونة بثمراتهم الرائعة، وبتلبيتهم للدعوات، ولازال الدعوة مفتوحة للجميع، حتى لمن لا يملك مدونة.
الأهم هو عدم النظام ، فالبساطة والرغبة بنشر الفكرة هو الأساس، مشكلة الثمرات أنها بحاجة لتسويق أكبر وخاصة أنها تجمع مدونين بارزين، وهذا ما أحاول فعله منذ فترة ولم أفعله حتى الآن.
الثمرات تفتح الشهية
أرأيت يا مهند
-
-
مهند عبد الله
يشكو الكثيرون على الانترنت من مسلسلات رمضان التي ليس لها أول من آخر…! ولا أدري من المذنب هل هم المنتجون أم المشاهدون..!
بالنسبة لي.. آخر ما توصلت إليه أن اليوتيوب يكاد ينفجر من كثرة الأفلام الوثائقية التي يحتويها…! وكل ما علينا كتابة اسم احدى المؤسسات الشهيرة المنتجة للأفلام الوثائقية مثل ناشنول جيوغرافيك أو بي بي سي أو ديسكافري شانيل… حتى يخرج كم هائل من تلك الأفلام…!
ولم يبقى سوى ظهور بعض المتطوعين العرب الذين يتصدون لقضية ترجمة هذه الأفلام الرائعة..! كما حدث في قضية ترجمة أفلام هوليوود..!
عموما لمن يتقن اللغة الانجليزية ومشكلته الوحيدة عدم قدرته على سماع المعلقين يمكن الاستعانة بهذه المقالة:
http://knol.google.com/k/مهند-عبد-الله/نظرية-تدريب-الأذن-في-تعلم-اللغة-الأجنبية/2wp40iccu3cbc/60
-
مها نور إلهي
الشكاوي مستمرة منذ سنوات عديدة و لا يزال الانتاج مستمرا في الزيادة…و هذا يعني شيء واحد: لا يزال هناك مشاهدون ليست لديهم أي شكاوي.
بالنسبة لمسالة تدريب الأذن فأنا أتفق معك جدا و هذا ما نفتقده في المدارس و الجامعات…لكن هناك مسالة أخرى بالنسبة لتعلم أي لغة أجنبية…و هي الاستعجال….لا يعرف معظم طلاب اللغة أن تعلم أي لغة أجنبية أصعب بكثير من اكتساب اللغة الأم و من هنا يتولد لديهم احباط و يأس فيتوقفون عن المحاولة.
تحياتي
-
عبدالله ربيع
و هل هم مجبورون على المشاهدة و المتابعة؟ إلى متى و نحن نشتكي من أشياء نستطيع التخلص منها بطرق أسهل بكثير من الشكوى و التصعيد؟ إلى متى و نحن نظن أننا لا نملك السيطرة على أنفسنا و أننا نساق كالأنعام إلى حيث لا نريد؟
إذا واجهت أحد المشتكين بهذه الأسئلة، رد عليك بأنه لا يشاهدها بالفعل و أنه يمتلك تلك السيطرة على نفسه و يطبقها. و لكنه يخاف على المجتمع و يريد أن يحمي عقول الناس الإسفنجية – كما يعتقد – من التأثر بما يعرض في تلك المسلسلات. و هذا مثال على ما يسمى بالـ”وصاية”.
شكراً لك.
-
-
مهند عبد الله
أشكر صديقي العزيزين ماجد الحمدان ومعمر عامر على الهدية الرمضانية الرائعة، وهي عبارة عن مدونة http://www.mohanadabdalla.info
والحقيقة لقد كانت مفاجأة سارة جدا وربما جاءت في وقتها المناسب..! فوحدة المعرفة نول التي أكتب بها قد شارفت على الموت… فجوجل قد صرفت النظر عنها، وبدأت خدماتها تختفي الواحدة تلو الأخرى..! ولم يبقى سوى الاعلان الرسمي عن الوفاة..!
إن شاء الله تكون هذه الهدية الرائعة فاتحة خير علينا جميعا وخصوصا على المشروع الذي أحاول الترويج له منذ عدد لا بأس به من السنين.
فشكرا مرة أخرى لأخوي معمر وماجد على هذه الهدية الرائعة
-
ماجد الحمدان
شعرت بسعادة بالغة وأنا أقرأ مقالاتك هناك، الآن استطيع الشعور بالنظام في القراءة بدلا من نول العشوائية
-
مهند عبد الله
والله دائما معك حق أخي ماجد… لقد صرت أشعر وكأنني ذلك الطفل المشاكس الذي لا يسمع لكلام الكبار
كلما نصحتني نصيحة أدرك في النهاية أنها على صواب رائع…! فعلا فعالم المدونات هو العالم الحقيقي للفكر الراقي والناس المبدعين…!
فنول مكان شعبوي أكثر منه شيء آخر… لقد صارت مكب للنفايات والمقالات المسروقة والمقتبسة…!!! خاصة بعد أن شارفت عمليا على الاغلاق…!
تخيل أنه وبعد عام كامل من المعاناة والنضال لم يتزحزح عداد قراءاتي عن 35 (كمتوسط حسابي) زيارة يومية..! كارثة بكل المعايير..!
لكن عالم التدوين فهو عالم آخر بحق… تجد كم كبير من المهتمين بشكل حقيقي بالفكر والابداع ولا مجال أصلا للمقالات المسروقة….!
ربما مشكلته الوحيدة عدم معرفة الناس به بشكل كافي كما حصل معي وأيضا عدم معرفة كيفية الولوج إليه….!
فلقد خلصت إلى أن نتيجة (لو شبهنا الانترنت بالدماغ البشري الجماعي) أن المدونات هي “شبكة” الخلايا العصبية للأفكار الكبرى التي يحتاجها أي دماغ لكي يكون فاعلا…! وكل ما هو مطلوب هو الفهم العميق لعمل هذه الشبكة….
وهذا ما بدأت العمل عليه بشكل كبير جدا.. فهما وتطبيقا..!
-
-
-
Majid Alhamdan
الفلاسفة العرب أصحاب المشاريع النهضوية التنويرية الكبرى، بثابت الهوية، اللغة العربية، الدين الإسلامي الجامع لكافة الملل والنحل والمعتقدات، منهم جاسم سلطان، مالك بن نبي، جودت سعيد، أبو يعرب المرزوقي، محمد عابد الجابري، وليس منهم أدونيس ولا محمد أركون، إنما أعني القائمين على التوفيق بين النقل وبين العقل، الصائنين للفلسفة والدين.
لقد ذكرت عددا من الأسماء، وأعلم أن هناك الكثير منهم، ولكنني تفاجأت بعدم معرفتي لأبو يعرب المرزوقي إلا في مرحلة متأخرة، وهو مفكر تونسي من المغرب العربي، واعتقد أن تلك الهوة الإعلامية اللغوية بين المغرب وبين المشرق لها سبب في ذلك، فضلا عن الإعلام السطحي العاشق لقضايا الاختلاط ومقاطعة النساء العاملات في السوبرماركت ولله الحمد.
إذا كنت عزيزي القارئ تعرف مفكرا بتلك المواصفات المذكورة فسوف أكون شاكرا لك من أعماق قلبي في ذكره، كي استفيد أكثر ويستفيد القراء.
-
نوفه
خالص جلبي دكتور وموسوعة تمشي على الأرض
أظنه انه سيبهرك رغم علمي بأن ذوقك رفيع المتسوى هذه مدونته
-
ماجد الحمدان
اختيارك أيضا ينم عن ذائقة رفيعة وعقل حر، الدكتور خالص جلبي وفي مرحلة سابقة هو هو واحد من الشخصيات الأكثر تأثيرا في فكري، مما ألقى بظلاله على حياتي الشخصية، قرأت له الكثير الكثير، وبحثت في معظم مؤلفاته، واختلفت معه بطبيعة الحال في بعض طرقه البحثية ولكنني معجب بفكره وبمنهجه أيما إعجاب، كما أنني أخشى أن يكون هناك اسم فاتني لم أعرفه كأبي يعرب المرزوقي. ولا زلت أبحث عن اسم جديد.
كل الإحترام والتقدير لشخصك الكريم
-
مهند عبد الله
من الأحياء لم أجد أفضل من المفكر السعودي الاستاذ ابراهيم البليهي…….!!! فمن يقرأ له أو يشاهده على اليوتيوب يصاب بصدمة من شدة ذكائه في الجمع بين طرفي المعادلة…!
لكن مشكلته الوحيدة أن من يحاورونه يجرونه دائما إلى “أوحال” السياسة الدولية… وحينها يحدث بعض الخلط في تبيان وجة نظرة في تفسير ما يحدث على الساحة الدولية…..!
فإذا استثنينا تلك الالتباسات… أعتقد جازما أنه الأفضل على الساحة في قضية التوفيق بين العقل والنقل…! ثم يأتي من بعده أحمد الشقيري…….! ومعه د. طارق سويدان! إلى جانب ما ذكر في هذه الثمرة من شخصيات…!
-
ماجد الحمدان
معجب بالأستاذ البليهي، ولكني لا أراه صاحب مشروع، هو يسرف في افتتانه بالغرب، ومعظم مقالاته تمجيد للغرب، وهذا ينبع من البيئة المحلية النجددية والقصيمية تحديدا، و المتطرفة تجاه كل ما هو غربي، لا يفهم من كلامي العنصرية أبدا، ولكن هذا هو الواقع.
أبرز عمل للأستاذ البليهي هو نظرية عبقرية الاهتمام، ولكن ماذا بعد؟!
الجابري قدم مشروع في إعادة قراءة التراث، أما جودت سعيد قدم مشروعا قوامه السلم، أما البليهي فهو يقول إن الغرب أفضل منا ونحن عالة عليه، هو يكرر ذلك في معظم المناسبات، كما أنه يفسد مقالاته الجليلة الأخرى بهذه الدعوة المتكررة.
بالنسبة للأستاذ أحمد الشقيري فهو صاحب مشروع إعلامي عملي، ولا أراه فيلسوفا إلا بالمعنى اللغوي، أما السويدان فمشروعه قائم على توعية الشباب، وهو مؤثر أكثر حتى من محمد عابد الجابري لأنه يطبق كثيرا من المفاهيم الفلسفية النهضوية بشكل عملي ويزرع بذورة النهضة في الشباب ودون ضجيج
وإن كان لا يتحدث عن كثير من الأشياء المهمة كالحرية والعدل والقانون والأنظمة الأفضل للحياة.أحببت أن أعبر عن رأيي تجاه الأسماء التي ذكرتها عزيزي مهند.. وهو رأي قابل للنقاش
-
مهند عبد الله
يبدو أنني غصت في قضية الربط بين العقل والنقل ونسيت أن الحديث عن الفلاسفة… ولهذا أعتذر
أما بخصوص قضية البليهي… فهي حالة تحتاج إلى نقاش… فأنا أقر أنه بالغ في قضية تمجيد الغرب لدرجة أنه ألغي الدور الحضاري للحضارة العربية الإسلامية… وكأنه تناسى أن أوروبا استولت على مدن معرفية كاملة مثل مدينة طليطلة وقرطبة بعلمائها وليس فقط مكتبات وكتب من هنا وهناك…………………….!
لقد بالغ في قضية “تفتيح العقول” بسبب الفلسفة، وعلى حساب المعرفة والعلم ككل…! فالذي أطلق شرارة المعرفة والعلم في أوربا هي الكنيسة وليست الفلسفة…!! وذلك بسبب تأثر الكنيسة الشديد بالحضارة العربية في الأندلس خصوصا….! فأصل الجامعات الأوروبية القديمة هي أديرة والعلماء الأوائل الأوروبيون كانوا قساوسة…!!
لكن البليهي في سبيل كسر الجمود في الفكر العربي … ضحى بكل شيء حتى في حقائق التاريخ….! فهو يحاول أن يركز على قضية ضرورة “تحرير” الفكر من الأفكار النمطية المسببة للجمود حتى يستطيع الفكر العربي أن يفكر وينطلق…! إن ما يطالب به هو أمر مشروع ولكن الكثير من التبريرات لهذه المطالب فيها الكثير من التحيز…..!
أنا لا أنكر أن للفلسفة دور أساسي في النهضة الأوروبية.. فكما قال البليهي الفلسفة لا تقدم معلومات ولكن تقدم أساليب في التفكير…! وتنوع أساليب التفكير هو أمر ضروري لتحرير الفكر…!
أعتقد أن المعادلة هي في الموازنة بين الفلسفة والعلم…! وهذا في الحقيقة ما يراه البليهي…! فهو يرى أننا فتحنا المدارس والجامعات واستوردنا الكثير من أدوات التقنية ومع هذا لم يحدث شيء… والسبب هو الجمود الفكري والفلسفي عندنا وانعدام مناخ الحرية الفكرية….! وهذا صحيح…! لكن لا يكون على حساب إلغاء دور الحضارة العربية الإسلامية ومساهماتها في نشوء الحضارة الحالية المعاصرة…! لا أرى أن من حق البليهي التضحية بحقائق التاريخ من أجل أهداف نبيلة…! فهذا الأمر يبلبل العقول ولا يخدم مسيرة تقدمها…!
عموما مشكلة البليهي وبقية المفكرين العرب أنهم يعملون جميعا في ظل “خلل خطير في منظومة العقل الجمعي العربي”…. وطالما بقي هذا الخلل فإن الكثير من جهودهم سوف تذهب هباء…..! فلطالما بقيت الأمة العربية تعاني من نقص شديد في “المشتركات المعرفية” المسئولة عن “التشبيك البيني”، فإن العقل الجمعي العربي سوف يبقى في حالة “تفتت”، وبالتالي لن يكون قادرا على التفكير أصلا بالشكل المطلوب……………!!!!! وبالتالي سوف يبقى أسير نمطيته وضعف قدرته على الإبداع…!
-
-
-
ماجد الحمدان
أنت تدهشني أكثر من البليهي بمراحل.. تحليلك بغاية الدقة، وخاصة بما يتعلق بدور الكنيسة في إطلاق شرارة العلم، حتى ديكارت مؤسس قواعد المنهج الفلسفية الغربي، لم يكن إلا تلميذا تعلم في داخل الكنيسة الغربية، وخاصة أنها هي من قام بسرقة معظم الإنتاج العربي وممارسة دور الوصاية عليه، لذلك يختفي في التراث الغربي أي إشارة إلى الإنجاز العربي، حتى كتبهم العلمية لا تشير إلى الأصول العربية، وذلك بعكس ما فعله العرب مع السابقين، وكأنهم فجأة خرجوا من عدم لشدة ما يملكون من وحي وإلهام؟!!
الفقرة الأخيرة في ردك تختصر سبب المشكلة، وهي العقل الجمعي، فمعظم المثقفين العرب تأتي أفكارهم كرد فعل للمحيط، وهو ما لا يحل المشكلات الثقافية بشكل عملي.
ومع ذلك فأنا أخالفك أيضا بشكل جزئي في قضية دور الفلسفة، لأن علماء الكنيسة بدؤوا بالعودة للفلسفة، حتى الرياضيات كانت أسسا من أسس الفلسفة كما هي عند فيثاغورس على سبيل المثال، ولم يتجهوا للكيمياء أو الفيزياء بشكل عملي إلا عبر الفلسفة، اليوم وبعد الكمومية والنسبية عادت العلوم الطبيعية إلى الفلسفة من جديد، وخاصة بعد هذا التعقيد المرعب في تطور العلوم.
لقد أصبح عالم الفيزياء في معمله لا يعرف سبب لأبحاثه أو ضرورتها الفلسفية أو علاقتها بالعالم، مما يستدعي العودة إلى فلسفة العلم لتحرير العقل وتنظيمه وإعادة صياغة العلوم وأهدافها.
أعلم أننا نتفق في نفس المضمون، ولكنني أحاول مخالفتك بشكل جزئي كي نثري النقاش
-
مهند عبد الله
أما ما يدهشني في ماجد الحمدان…هو أنك إذا رميته بفكرة فإنه يردها إليك وقد زادت عمقا وبهاء.. فعالمنا البائس الذي نعيش فيه: إما أن لا يرد عليك فتشعر بمزيد من العزلة والوحدة.. أو يردها عليك وقد زادت قبحا وبشاعة..
والحقيقة أخي ماجد مشكلة الفلسفة (والتي تستحق منا نقاشات مطولة) أنها ربما أكثر شيء في هذا الكون يصعب فهمه…! فإلى الآن (كما نعلم) تعريفاتها شديدة التضارب..! وهذا إن دل فإنما يدل على صعوبة فهم جوهر الفلسفة..! وأنا شخصيا حاولت جاهدا فهم “ما هي الفلسفة”…لكن من منظور فائدتها العملية في التاريخ البشري..!
ما لاحظته أن الفلسفة هي المرحلة التي تسبق العلم المقنن الصارم…! فأي منظومة علمية من وجهة نظري تتكون من منطقتين رئيسيتين، منطقة الوسط ومنطقة الأطراف! ففي الوسط تحتشد القوانين العلمية الصارمة والواضحة… أما في منطقة الأطراف فهي منطقة رمادية تكون القوانين العلمية في غاية الضعف… وهنا تحديدا ينشط الفكر الفلسفي…! حيث تكثر الاحتمالات التي قد تصل إلى درجة التناقض..!
فالفكر الفلسفي هو التفكير التحليلي الفاقد للقوانين العلمية (لكن يعمل من وحيها)، والتي يعمل الفكر الفلسفي على الوصول إليها…! ولهذا دائما نلاحظ أن الفلسفة تسبق العلم… ولهذا أيضا الكثير من المفكرين يعتبرون أن الفلسفة هي الرحم الذي خرجت منه العلوم الحديثة…!
لهذا لا مجال للاستغناء عن العمل الفلسفي ولا في أي شكل من الأشكال…! حتى أكثر الناس تزمتا وسلفية… نجدهم يتفلسفون في نهاية الأمر…! ولهذا نجد الفلسفة في كل مكان… فلسفة العلم.. فلسفة الفيزياء… فلسفة الدين… الفلسفة الإسلامية….. الخ
أيضا الفلسفة بحد ذاتها قد نضجت… فبعد أن تطورت أوربا علميا وحضاريا… تطورت أيضا الفلسفة… فما فعله ديفيد هيوم ومن بعده كانط كان نقلة عظيمة في الفكر الفلسفي… فلقد أضحت الفلسفة أكثر عقلانية وأكثر علمية…!!!
ولهذا أعتقد أن على المتزمتين (والذين هم أيضا يتفلسفون دون أن يدروا) ألا يخافوا من الفلسفة..! فلم تعد الفلسفة جنونا صرفا كما كان يحدث في الماضي في الكثير من مدارسها…!
إن البشرية ككل قد دخلت مرحلة الرشد البشري.. وكذلك الفكر الفلسفي… ولهذا لا داعي من الخوف من الفلسفة… لكن الخوف كل الخوف هو من عدم التفلسف… لأن عدم التفلسف يعني “إلغاء” المنطقة الأهم في الفكر البشري المسئولة عن الإتيان بالأفكار الجديدة………………………………………………!!!
أرجو أن تجد ما يخالف رايك في هذا التعليق حتى يبقى النقاش الفلسفي مستمرا…
-
-
-
مهند عبد الله
لقد كنت أعتقد أن أحمد زويل عبقري في الفيزياء.. لكن المفاجأة أنه تبين لي أنه أيضا “مفكر” كبير وكبير جدا…. لن أطيل الكلام… كل ما هو مطلوب هو كتابة “أحمد زويل” على اليوتيوب حتى تروا المفاجأة بأنفسكم……..!!!!
يكفي القول أنه أول عربي استطاع اختراق الجمود الاقتصادي العربي بمشروع قومي حقيقي يستحق منا كل الاهتمام والمتابعة…..!!!
-
مهند عبد الله
والآن يمكن القول أنني جمعت أفضل مقاطع الفيديو في هذه المقالة:
http://knol.google.com/k/مهند-عبد-الله/مشروع-أحمد-زويل-في-مقابل-vs-مشروع-مهند/2wp40iccu3cbc/65
-
ماجد الحمدان
مشروعك يا مهند غير عادي، أتمنى من كل القراء الإهتمام بمدوناتك، مشكلتك عدم البساطة ، وهي نفس مشكلتي، لذلك قرائنا ليسوا بالقدر الذي يستحقه المضمون.
لقد لاحظت أن الناس تحب البساطة حبا غريبا، فمن يتميز ببساطة في شخصيته فالناس تشعر به وتجده الأكثر زيارة وقراءة وإهتماما.
والواضح أن الجانب الإنساني يعلب دورا كبيرا في مسألة الإهتمام.
أتوقع لمشروعك النهضوي أن يحقق صدى كونيا عربيا كبيرا ولكن في حالة واحدة، وهو الاستمرار وتغيير وسائل النشر.
لا زلت أحاول قراءة مدونتك كاملة، ولكن المشكلة أنها بحاجة لجهد ذهني مضاعف في القراءة، حتى لو كانت تقرأ من قبل متخصصين.
دمت بخير.
-
مهند عبد الله
والله أخي ماجد معك حق هذه المرة،…….وأعترف رسميا هذه المرة أنني كنت على خطأ…! ففي الفترة الأخيرة أصبحت الأمور لا تصدق!
فحتى (في آخر محاولة لي للترويج للمشروع) “مدير” مؤسسة ابن رشد في ألمانيا (مؤسسة تعنى بالفكر والديمقراطية..!!!) لم يعرف بماذا يرد علي..! ولا مانع عندي بارسال رسالته لك لو رغبت بالاطلاع عليها.
هذا الأمر جعلني أتطرف إلى أقصى الحدود وبدأت باستخدام القوانين الكلية بمنتهى القسوة! فقلت في نفسي إذا كان مشروعي هو “القمة” في الفكر فإنه لن يستطيع التفاعل معه سوى من هو على القمة….! فإنسان لا يستطيع أن يتزوج “قطة” على سبيل المثال لأن بين الطرفين فجوة تطورية كبيرة….!!! ولكن الانسان الذكر يستطيع أن يتزوج الإنسان الأنثى (أي يتفاعل معها) لأن الفجوة التطورية في أقل صورة….!
ولم أجد على القمة (بناء على حسابات معينه لا أدري مدى صحتها… فهي تفشل في كل مرة
) سوى الدكتور أحمد زويل…!ولهذا بدأت أمرا أشبه بالحرب في محاولة الوصول إلى الدكتور زويل بأي ثمن..! فأرسلت رساله شخصية له عبر بريده الالكتروفي في “كالتيك” (وطبعا لا أؤمن بالرسائل الشخصية بتاتا! لأنها دائما تفشل خصوصا في حالتي…. “خبرة ما شاء الله علي”
).ثم رجوت بشدة مدير مؤسسة ابن رشد بأن يرفع كتاب توصية للدكتور زويل للاطلاع على مشروعي التنموي، فمؤسسة دولية أفضل من رسالة شخصية للفت نظر الطرف الآخر….! ولا أدري بعدها هل قرر القيام بهذا الأمر أم لا..!
ثم أرسلت رسالة إلى البريد الألكتروني الذي وضعته قناة دريم لمن يريد أن يقدم مشروع للدكتور زويل في أي مجال كان…. طبعا قناة دريم تحاول دعم زويل بشتى الوسائل الممكنه..!
وبعدها وضعت سؤال على جوجل اجابات إذا كان هناك من يعرف الدكتور زويل بشكل شخصي… فالعلاقة الشخصية هي من أفضل الأساليب للفت نظر الآخر….!
وأخيرا اليوم أرسلت رسالة إلى المديرة التنفيذية للمكتب المختص بتشكيل السياسات الأمريكية في قضايا العلم والتكنولوجيا في البيت الأبيض………..!!!! حتى (في حال قررت) تطلب من الدكتور زويل أن يطلع على المشروع…..!!! فهذا المكتب هو المسئول عن كون الدكتور زويل مستشارا علميا للرئيسي الأمريكي…..!!! وهذا هو موقعه على الانترنت:
http://www.whitehouse.gov/administration/eop/ostp
الحقيقة أخي ماجد لا أدري ماذا اقول لك… مهرجان مراسلات
-
مهند عبد الله
أما الأمر الآخر الطريف… هو لو أنك شاهدت المحاضرة السابعة لزويل في مقالاتي… فإنك لن تفرق بين ما احاول شرحه وما يحاول شرحه الدكتور زويل… فالكثير من المصطلحات تتطابق حتى وليس فقط الأفكار………!!
مثل: الفوضى، المنظومة، حتى قانون entropy، ومحاولة الربط بين البشر والمنظومات الكونية الأخرى…. الخ الخ الخ
-
!
قليلا من التواضع يا ماجد!
اسمعني يا ماجد ، و انت ايضا يا مهند اذا احببت

العقل عبارة عن جسم له سطح ثلاثي الابعاد ، له طول و عرض و ارتفاع
ربما جزء من دماغك تمدد و اصبح مرتفع نتيجة لبحثك المستمر و الدائم عن العلوم التي تهتم بها انت
لكن اجزاءه الباقية لا تزال في حالة اقرب ما تكون الى الجهل
لا يوجد انسان في العالم لديه المام تام بجميع العلوم
من خلال متابعتي لمدونتك و لما تكتبه اكتشفت ان اهتمامك اغلبه ان لم يكن كله هو في العلوم النظرية كالفلسفة و التاريخ و الادب و ما الى ذلك و هذا جميل
لكنك ان جلست لتناقش عالم في الفيزياء او في الكيمياء او في التقنية و البرمجة ستصاب بخيبة نتيجة لاحساسك بالفرق بين ما تملكه من معلومات في هذه المجالات مقارنة به
هو ايضا سيصاب بالخيبة نتيجة لاحساسه بالفرق بين ما تملكه انت من معلومات في المجالات النظرية مقارنة بما يملكه هو
ربما تكون خيبته اقل لان العالم بالعلوم المنطقية التطبيقية من السهل عليه التعمق في العلوم النظرية اكثر من العالم النظري لو حاول التعمق في العلوم التطبيقية
انا يا ماجد شخص معجب بما لديك من معلومات لكن بعد قراءة كل مدونتك اكتشفت ان جهلك بكثير من قوانين بعض العلوم التطبيقية سبب بعض الاخطاء لديك
الناس يا ماجد يحاولون الظهور دائما بصورة المثقف الذكي الذي يقهر و لا يقهر
كلهم على خطأ ان استمروا في هذه المحاولة الفاشلة
لكل انسان جانب علمي يتميز فيه عن الاخرين و هو ما يعرف عندنا بالتخصص
فلا تتوقع انك من النخبة العلمية التي تفهم في كل شئ
انت شخص ذكي حقيقي و مثقف جيد في المجال الذي تحبه
و مهند كذلك ايضا لكن هناك فرق و هو ان مهند ملم بالعلوم التطبيقية ايضا و هو بارع فيها بقوة
و مشروعه قائم اولا على الفيزياء بشكل غير مباشر و الفلسفة جزء من اهتماماته
انت تتكلم عن الفلسفة بشكل اعمق من مهند لكن مهند يتكلم عن العلوم التطبيقة بشكل اعمق منك
و امثالكم كثير
اتمنى لماجد و لمهند العلم الكثير و العقل المستنير و تحيتي لكم
-
-
-
ماجد الحمدان
إذا فاسمعني ورجاء لا تفسر حديثي عن نفسي بالذاتية أو الغرور
قضيتي الأساسية هي (بناء الحضارة) بمصطلحي ، أو (مشروع النهضة) بمصطلح جاسم سلطان، أو (الإقلاع الحضاري) بمصطلح مالك بن نبي، هذه القضية موضوعها الأساسي هو العلوم النظرية وعلى رأسها علم الاجتماع، هذا العلم اتجه في الأونة الأخيرة للمنهج التجريبي وحقق نتائج باهرة، فهو علم قائم على الرياضيات والإحصاء والتحليل الكمي وليس نظريا بحتا كما يعتقد الكثير (علما أنه تخصصي الدراسي الأكاديمي).
التخصص الشخصي الغير أكاديمي والذي اخترته هو فلسفة العلم، ولا زلت فيه طالبا صغيرا يحبو رغم ما كل المعلومات التي أعرفها، وهذا ليس تواضعا بل حقيقة، أما مسألة العلوم التطبيقية فأنا وقبل أن تقول لي ما قلت، أعلم أنني لا أملك فيها معلومات تشفي الغليل، وهي من ضمن (خطة قرائية) موجودة على مكتبي، لعلاقتها الضرورية بفلسفة العلم، ومن ضمنها كتب في الرياضيات والفيزياء.
مسألة أنني أتحدث في كل شيء فهذا ليس عيب، فمشروعي يحتم علي ذلك، إضافة إلى أن تواصلي مع الأخ مهند ليس إلا تواصلا من باب التكامل، وهو تواصل ثري متكرر في عدة أماكن، وهو ما ينفي عنا تهمة الغرور التي ذكرتها. كما أنني أكتب المقالات كي أتعلم، ولست مطالبا في مقالاتي بإظهار عدم معرفتي، لأنني أتحدث كي أعرف! أما في الحوارات كما ظهر لك في المدونة سوف تكتشف إهتمامي بكل الاختلافات وتراجعي أحيانا عن بعض الأخطاء.
المشكلة الأخرى هو أن بعض القراء يفهم وكأنني أقدم نفسي عالما للأمة، وهذا ما يحرجني لأنني لا زلت طالب علم. والبعض الآخر على النقيض، يعتقد أنني عدما أتساءل فإنني جاهل لا يعلم وبحاجة لسؤال من يعلم، وبهذه الطريقة فنحن جميعا فينا قدر من الجهل وعدم المعرفة. والبعض الآخر يعلم ماذا أريد، ويفهم طبيعة العلوم العصية على الإدراك، ويدرك أنني أعمل على مشروع وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( العلم بالتعلم والفقه بالتفقه).
العمر قصير، وبحر المعرفة لا نهاية له، ولو تكاتفنا جميعا لن نكتشف أعماقه ولن نبلغ نهايته، ولكننا نستطيع حتما عبوره إلى شاطئ السلام، ولن يكون ذلك إلا بتعاوننا مع بعضنا البعض.
لذلك كله أشكرك بعنفك على نقدك الإيجابي، فهو أفضل بكثير من المدح، بل هو تذكير أحتاجه للمزيد من القراءة والتعلم، والتواصل مع عقول نيرة مثلك ومثل الصديق مهند
-
مهند عبد الله
الحقيقة أستمتعت بتسونامي النقد من الزميل “!” ،فلقد أصبح من يقدم نقد شامل للآخر عملة صعبة هذه الأيام، فهذه ليست بالمهمة السهلة أصلا..
فأقل فائدة يقدمه هذا النقد هو أعطاء صورة لما يراه الآخر لنا..! إلى جانب ما يقدمه من معلومات لو صحت.
عموما أنا أفرق بين العلم الكلي والعلم المطلق..! فالعلم المطلق (وهو علم الهي) يعني معرفة كل شيء وهو علم مطلق الحجم إن جاز التعبير. أما العلم الكلي فهو يتعامل مع القوانين الكلية للكون تماما مثلما تعمل الفيزياء عبر قوانين تحتوى سلوك جمادات هذا الكون! أي مثل أي تخصص علمي آخر وقوانينه..!
بالنسبة لي ما هي إلا مسألة وقت حتى بتدأ البشرية بإدراك القوانين الكلية وفهمها.. وأرجو ألا يبدأ هذا الادراك من الغرب كما جرت العادة..! فمن يتابع تطور العلم يلاحظ كيف أن القوانين العلمية تتطور باتجاه كونها أكثر شمولية…و بالتالي من المنطق القول أن القوانين العلمية سوف تصل إلى الاستقراءات الكلية في نهاية الأمر…!
والكثير من كتاباتي تعزز وجهة النظر هذه!
-
!
يا لروعة الردود
سعيد جدا بكما يا صديقاي
-
-
-
benumar
أهلاً بالثمرات وصانعيها.
كنت قد عاهدت نفسي قبل فترة من الزمان أن أنقطع عن زيارة المكتبات إلى أجل غير مسمى؛ حتى أستطيع الوصول إلى سياسة معتمدة في المطالعة! السبب في هذا هو تراكم عشرات الكتب التي أشعر بأهمية قراءتها.. عندي طابور هائل من الكتب، أضفت إليه البارحة -عن غير تخطيط- كتابين جاءاني على هيئة هدايا.. لا أدري، هل قراري بمقاطعة المكتبات حتى فك الاختناق عن الكتب التي عندي، هل هو قرار صحيح؟!
لا أدري، لكن الذي أعرفه جيدا هو أن على المرء أن يبذل المزيد من الجهد حتى يظل إنسانا معاصرا !! والمشكلة أن نوافذ المعلومات تطغى وتكاثر، هناك الإنترنت، والأفلام الوثائقية التي ينتظرني منها نحو 200 فلم! الله يستر ويعين، أنا مقتنع تماما بأن الاستغلال الأمثلللوقت سيجعل المرء أفضل حالا وأكثر إنجازا، لكني متأكد أن المثقف ينتهي عمره ولا ينقطع عطشه.. -
عبد الله المصري
لا أدري هل كنا في غفلة منذ 10 سنوات مثلا عن كل التفاصيل التي تملأ العالم وأخبار العالم هذه الأيام
لست كبير السن للدرجة ولكن قديماً كنا نقرأ خبراً في الصحف عن فوز ألمانيا مثلا علي انجلترا بهدفين مقابل لا شئ وانتهت القصة ويسجلها الأرشيفإنما الآن الموضوع يختلف تماماً، فحتي لو كانت المباراة ودية فيجب أن تذاع علي الفضائيات الرياضية العربية وتعرف أخبار ما قبل المباراة واستعداد كل فريق، وهل سيكون فلان في الفريق الأساسي أم لا، وهل ذلك لسبب محدد، وحتي الأهداف نفسها لا يترك التحليل فيها شئ وكأنها شئ جاء من كوكب آخر.لماذا كل هذه التفاصيل وكثرة المعلومات بدون داعي؟ هل أصبحت تفاصيل كل شئ (وليس الرياضة فقط بالطبع) مهمة لهذه الدرجة؟لا أنكر أني أتابع مثل هذه التفاصيل ولكن في بعض الموضوعات دون البعض
ولكن ما تفسير هذه الطفرة؟هل هو وقت فراغ يجب شغله؟ أم فضول وحب معرفة منا؟ أم هو بسبب الإعلام وتطوره فأصبح يتابع كل كبيرة وصغيرة؟ والكل يتسابق علي أكثر التفاصيل دقة لتكون حصرية!وعلي جانب آخر نجدنا نتهاون في التفاصيل الخاصة بالأشياء التي نعملها وننتجها
فتجد الكثير من الأخطاء والهفوات في التفاصيل الخاصة بما تشتريه مثلاً، فيقال لك: عفواً، ولكن هذه تفاصيل ليس لها داعي!وأختم بتساؤل لعلي أجد الجواب
متي نكون كالإعلاميين في عملنا ونهتم بالتفاصيل ونتقن ما نعمل؟ ومتي يقل الاهتمام بتفاصيل الاخبار بهذه الدرجة؟-
ماجد الحمدان
المجتمع الحضري يتميز بذلك كثيرا، وكلما تطور المجتمع زادت تفاصيله، وهذا يفرض خلق نوع من العامة أكثر وعيا، أصحاب وعي متغير ومتجدد، مشكلتنا في العالم العربي هو أننا نعيش المجتمع الحضري بعقلية الريف -إلى حد ما أو كبير أحيانا- أما الريف فهو سهل وبسيط ومتجانس نسبيا.
كثرة التفاصيل أم جيد، وأسبابها تحيلنا إلى فهم مكونات المجتمع الحضري، فكثرتها تعود أيضا لتعدد المهن، فالمراسل له مهنة، والمذيع له مهنة، والمعلق له مهنة، والمحلل له مهنة، وكل واحد يتحدث من واقع تجربته ومعارفه ومعلوماته.
قديما يمكن لشخص واحد أن يقوم بتحليل كل ذلك ، بأن يكون المراسل والمحلل والمعلق والمذيع بل وحتى المشاهد
أرجو أن يكون تحليلي قريب جدا من الإجابة على هذا التساؤل المبدع، ومقالك أكثر من رائع أخ عبد الله، أشكرك.
-
عبد الله المصري
شكرا لك
سبحان الله، نظرتك للموضوع من جهة أخري جعلته ميزة وأنا أتفق معك أن هذا مؤشر جيد من هذه الجهة
ولكن ما كنت أقصده، أني لا أريد أن يتحول الأمر لإهتمام بأمر واحد فقط وتجاهل أمور أخري كثيرة فنكون سطحيين – هذه كانت نظرتي للموضوع-
ماجد الحمدان
فهمت الزاوية التي تنظر منها منذ السطور الأولى، وأعجبني تحليلك جدا، وهذا ما دفعني لكشف الزاوية الأخرى، هي فعلا تحتمل الأمرين، فلا يوجد شيء كامل في الحياة.
-
-
-
-
Majid Alhamdan
اعذرني يا جمال. القلم يرتعش في يدي. ليس من عادتي الكتابة والألم يلجم العقل ويذهل الفكر. لن أستطيع الإطالة، لقد دخل الحزن كل بيت تفجعا عليك. لأن كل بيت فيه قطعة منك. لأن كل فرد قد وضع من قلبه لبنة في صرح بنائك
هذا ما قاله توفيق الحكيم بعد استيقاظه من إغماءة بسبب فاجعة موت جمال عبد الناصر في عام 1970م. إن ما حدث من تفجع وإنهيارات بسبب وفاة رجل ولو كان زعيما، هو أحد أسباب هزائم هذه الأمة التي ربطت مجدها وانتصاراتها برجل وحيد، يخطئ ويصيب، وقد أخطأ أكثر مما أصاب ولم يكن النبي الكريم الذي قال عنه صديقه النبيل : ((من كان يعبد محمد فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت)) .
ليس لنا شأن ولا كرامة ونحن ننتظر بطلا يخلصنا من هذا التخلف الذي يستقر في أحشاءنا حتى النخاع، ولن تكون لنا عودة إلا إذا رفعنا من شأن الآلاف من الأبطال الذين يعملون بصمت لتغيير العالم كله إلى الأفضل.
-
M.A.H
صدقت
-
-
Majid Alhamdan
أشد ما يثير الدهشة من بعض ردود الأفعال على مقالاتي النقدية، هو أن الأكثر تطرفا لا يستطيع أبدا أن يستخدم نفس أدواتي النقدية القائمة على المنطق والبراهين والبقاء في صلب الموضوع، ومن يتصدى لذلك فهو بالضرورة أكثر تفهما لما يمكن أن يرد من اختلاف وتباين في الآراء، منه عن ذلك النوع الذي يتطرف في الاقصائية.
لقد اكتشفت في تجربتي الكتابية المتواضعة والقصيرة جدا، أن من الناس من لا يريد أن يفهم وهو راضي عن ذلك، ومن لا يريد الحقيقة وهو يفاخر بذلك، ومن يحارب التغيير ويدعو بذلك في ليله ونهاره حتى مع نفسه ومع من حوله، وذلك في سلسلة طويلة من المتناقضات التي تنتهي إلى غاية واحدة. أن هؤلاء -أصلا- لا يريدون الحياة، لذلك يعملون بقصد أو بدون قصد على هدمها وتدميرها من أصولها، لأنها بلا جدوى، فالحياة في نظرهم ليست إلا صراطا مستقيم.
-
عبدالله ربيع
توت توت….أنا القطار السريع
توت توت….أمشي و لا أستريحأنشودة كان يرددها الصغار على الرغم من عدم وجود أي قطار في ذلك الوقت. و بعد تلك السنين، أتى القطار أخيراً، و لكنه أتى على نفس هيئة ذلك القطار الذي كان يحلم به صغار ذلك الزمن البعيد.
-
ماجد الحمدان
بسبب فساد إداري وتحلل الفكر الإداري والعلمي في المجتمع، لا ننسى أنها مكة وهناك لا يدخل إلا المسلمين، والمسلمين كلهم في آخر الركب، أما قطار في دبي فسيكون عالميا لأنهم أجانب مسؤولون عن كل شيء.
رحماك يا الله!
-
-
عقبة
تأملت طويلا ذات يوم في قصة أصحاب الأخدود وتلك الآم التي استقبلت النار وحرها اللاهب استعدادا للقفز فيها مكرهة فأشفقت على رضيعها فأنطقه الله حاثا اياها على الصبر والثبات على الحق
لا أعرف هل كان هذا موقف عقلاني أم عاطفي..؟!!
هل هو عاطفي لإن الجميع ضحوا وأُلقوا بالنار من أجل دينهم ومبادئهم ولم يلتفتوا إلى مرونة كانت ستشفع لهم في دنياهم وآخرتهم.. أم هو موقف عقلاني لإن عقلانية الطفل الذي أنطقه الله وصبر أمه بالحق انتصرت على عاطفة الأمومة المشفقة على نفسها وعلى طفلها الرضيع من حر ولهيب النيران.. لا أدري حقا..!
لقد وجدتُ في موقف الأم وطفلها تصارع رهيب بين العقل والعاطفة حتى لكأنهما فنيا.. أفنى كل منهما الآخر.. أفنت عاطفة الأم عقلانية الطفل وأفنت عقلانية الطفل عاطفة الأم ليظهر لنا مبدأ اسمه قوة الحق..
لقد فني الأشخاص.. لكن بقي الدين وبقي المبدأ.. لقد تجاوزوا حدود المادة وضيقها إلى رحاب الروح والمبادئ وعالم الحق الرحب الأوسع..
لا قيمة لأجسادنا ووجودنا إن ضاع الحق من بين جنباتها.. لا قيمة أبدا لأي نفس.. القيمة للمبدأ فقط.. وحين تخير بين الحياة والمبدأ لا مفر من اختيار المبدأ لكي يعيش هذا الأخير وينتشر ويستمر وإن رحلت انت عن هذا الدنيا.. فعمر الكواكب محدود وأنت إلى غير انتهاءا بكأس الخلد ريان..
هكذا فعل العظماء في كل عصر.. رضي الشهداء بآن يموتوا وبآن يكبر عليهم أربعا وبان يكونوا وقودا وجمرا للأجيال اللاحقة ولمبادئهم ولآفكارهم التي يحملها هؤلاء يبشرون بها في كل حدب وصوب ..
وفي قصة أهل الإخدود.. كانوا شعبا من العظماء تبع فتى عظيم.. ففني هو أولا ثم فنوا هو… لكن المبدأ انتشر وساد..
إن صراع العقل والعاطفة الأبدي لن يحسمه إلا الوقوف بجانب الحق والمبادئ.. هذه ميزانه وهذا مقياسه..-
مهند عبد الله
هو بلا شك موقف انسجمت فيه العاطفة بالعقل… وليس العاطفة بالجهل…! فمنذ أن كنت طفلا انسجمت عاطفتي بجهلي بخصوص هذه القصة…! فطوال الوقت كنت اعتقد أن أصحاب الاخدود هم الضحية … أي أنني كنت متعاطفا طوال الوقت مع القتله………!!!! والسبب جهلي .. والذي سببه جهل المجتمع….! لقد كان حريا بالمجتمع أن يتنبه للقضايا التي يقع فيها الناس في الخطأ دون قصد……..!!!! حتى لا يتكرر الخطأ في كل مرة… وأجد نفسي متعاطفا في النهاية مع المجرمين والقتله………….!!!!!
ولهذا حياتنا نحن العرب مليئة بالأمثله المؤلمة لأشكال تعاطف تمتزج بعنف بجهل كارثي……!!! والتي كان آخرها فضيحة مباراة مصر والجزائر…!
فإلى الآن (في مثال آخر) لا يستطيع طلبه المدارس التفريق “عمليا” بين الوزن والكتله………!!!!! فالكل يعرف أن الوزن هو حاصل ضرب الكتله في العجله.. ولكن كيف نفهم هذا الأمر عمليا……..؟!؟!؟!
إنها كارثة بكل المعايير…….!!!! كيف لنا أن نصبح مبدعين ونحن لا نستطيع أن نفرق بطريقة عملية واقعية بين تأثير الوزن وتأثير الكتله………!!!!
-
-
Maha Noor Elahi
سؤال ينحشر في حلقي بعد قراءة مجلة من المجلات العربية النسائية الرائدة…هل يخدم احمر الشفاه اللامع على الشفاه السيليكون و الذي يكاد يخرج من الغلاف ..هل يخدم هذا الأحمر قضية المرأة؟ لا أراه يخدم إلا حاجة في نفس الرجل!
لا أدري كيف تحارب بعض المجلات زواج القاصرات و على نفس صفحاتها تظهر صور مراهقات و شابات في اوضاع مثيرة و مغرية؟؟تنادي تلك المجلات باحترام عقل المرأة و الاعتراف بوجودها ككائن مستقل و هي أكثر وسائل الإعلام التي قوم بتشييء المرأة و جعلها سطحية و تافهة و متمحورة حول التسوق (فقط)!!
أحمر شفاه فاقع و حقيبة فيندي و شوية سيليكون و نظرة جريئة باتو يصنعون استقلالية المرأة اليوم…نعم..فالحرية تبدأ في صالون التجميل!
-
المسافر
تذكرت عبدالله بن بخيت وهو يدافع عن حقوق المراة ويقول اين المشكله في ان تخرج الفتاة مع صديقها
اختي مها هؤلا اناس لا تهمهم المرأة ولا حقوقه الحقيقيه بقدر ما يهمهم جني الارباح واشباع غرايزهم
شاكر لك هذا الطرح الجميل
لك ودي واحترامي -
يدوعس
تمويل ضخم خلف المجلات و القنوات و الأهداف جليه
نسأل الله السلامة
-
-
عقبة
روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ما نهيتكم عنه فاجتنبوه . وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم . فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم ، واختلافهم على أنبيائهم”
لاحظ “كثرة مسائلهم” فها نحن نقع في سيرة من قبلنا وفيما حذرنا منه رسولنا ونكاد أن نهلك، فتجدنا بين جمهور ساذج ومشايخ أسذج يسألون ويُسألون في كل شيء حتى غدا الأصل هو التحريم لا الإباحة، يريد العامي والسوقي بل حتى المتعلم والمثقف أن يسمع حكما في كل شيء حتى يريح ويستريح ويستجيب له الشيخ ليطبق الحديث “أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار” ويكاد هذا الجمهور أن يطبق “اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله”-
ماجد الحمدان
روعة الثمرات هو تلك الجرعة المكثفة لمقالات كتابها، ومن المدهش أن أرى عقبة يكتب هنا أيضا بهذه الكثافة، ففي ما ذكرت أعلاه عبرت عن أشياء كثيرة جدا، وأنا متأكد أن كثيرا من القراء أهل الوعي يقولون في أنفسهم، نعم نعم هذا ما أردت قوله.. ستجد أن كثيرا من هؤلاء يقول نفس ماكتبت ولكن بصورة أو بأخرى.
فأنا كثيرا ما أتجاهل هذه القضايا لاتصافها بكذب أهلها سواء المقصود أو غير المقصود، فكل يأخذ الآيات ويفسرها كيف شاء ويرى المخالفين من الضالين، حتى أن أحدهم في مدونتي يقول أنني لا أستخدم الآيات والأحاديث، وكأنني بذلك أصبحت من خارج أهل الإسلام.
وأنت هنا تجيب عني على هذا المتشكك بأمري يا عقبة، فشكرا جزيلا لعقلك المستنير.
-
معمر عامر
منذ أيام ربطني حديث مع أحد الاخوة، الذين ينظرون بعين التحريم لكل ما حولهم، بخصوص حكم رسم ذوات الأرواح، حيث أخبرته أني استند في عملي كرسام كتب أطفال لرأي العلماء القائل بإجازة الرسم للأطفال، ولكنه أصر على أني أعمل في الحرام، أخبرته أني أحترم اجتهاد العالم الذي استند إليه ولكني لا أجده منطقيا من وجهتي نظري على الأقل، وسألته: ماذا تقول في حكم الزنا وقتل النفس بغير حق وشرب الخمر وقذف المحصنات وما إلى ذلك ،فقال إنها محرمة مستندا في حكمه بآيات صريحة في القرآن الكريم، ثم سألته إن كانت هناك آية واحدة تحرم رسم ذوات الأرواح ، من منطلق أنه بدأ حديثه بأننا معشر رسامي ذوات الأرواح سنكون اشد الناس عذابا يوم القيامة… فهل سيكون رسام كتب الأطفال اشد عذابا يوم القيامة من قاتل النفس بغير حق !
-
مها نور إلهي
معك حق أخي عقبة…هو آخر الزمان بلا شك حيث الكل أصبح يفتي و من لا يفتي أصبح يبحث عن فتوى تحلل له أي شيء على مزاجه او تحرم له أي شيء لا يتفق مع هواه…
أنا من جيل تربى و لله الحمد على عمالقة في الفقه و السنة و الادب …كنا ننظر إليهم بعين الاحترام و الرهبة و لم نشك قط في أمانتهم و في آراءهم و فتواهم…رحم الله الشيخ الشعراوي و الشيخ الغزالي و الطنطاوي…ذاك زمن الرجال..اما اليوم فهو زمن اللحى!
-
عبدالله ربيع
أرضَعوا الكبير و تناسوا أن بيننا من يسرق الحليب من الصيدليات ليرضع أطفاله.
-
ماجد الحمدان
أجمل تعليق قرأته على قضية رضاع الكبير لمجمتع منكوب بعقله الجمعي القاصر… في هذه الأيام صار عندي إدمان على سماع الموسيقى وخاصة بعد شراء آيفون واستخدام سماعات الآيبود… لذلك أهديك هذه الموسيقى علها تزيدك نسيانا لمشاكل هذا المجتمع البائس بعقليته التحريمية حتى للحياة.
-
أم الخلود
ولله في خلقه شؤون!!
-
مها نور إلهي
فتوى بمنزلة مصيبة دينية كبيرة! فتوى كهذه أسوأ ألف مرة رجل يسب الإسلام علنا و لا يؤمن به!
و الله تعبت و أنا أتناقش مع صديقاتي الأمريكيات و المسيحيات و أؤكد لهن بأن هذا ليس من الإسلام!كنتُ أؤمن بنظرية المؤامرة الى وقت قريب…الآن أؤمن أن المؤامرة داخلية بحتة و ما الغرب إلا لاعب ذكي يعرف كيف يستغل الاوراق الفاسدة!
فتوى مقرفة و مقززة!
فهد الحازمي
عدنا .. ![]()
استغربت فعلاً من خلو الثمرات من أي صورة تلطف أجواء الحرف قليلاً، فقلت لماذا لا أضع ثمرة مدعمة بصورة حديثة ؟
حسناً، أنا أعتقد وأؤمن إيمانا قديماً أن إسرائيل هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، خصوصاً ذلك الإرهاب الذي يأتي بشكل مقنن ومنظم أو ما يسمى ب “إرهاب الدولة”
تأتيني لحظات معينة أفكر بالأمر، أقول لم لا يتفق الجميع على حل الدولتين وتنتهي القضية عند هذا الحد ويرتاح العالم؟ لكني في الحقيقة سرعان ما أتراجع عن مثل هذا، لأمر مهم، وهو أن إسرائيل ستظل تبحث عن الحروب الأخرى إذا انتهت هذه الحرب.
هذا الهاجس الوجودي لدى إسرائيل، والذي تؤكده الإغراءات الكبيرة والحوافز العظيمة للمقيمين في إسرائيل لمنعهم من الهجرة خارجها، سيظل يفتك بإسرائيل، ويظل يقودها لأسوأ الاحتمالات الاستراتيجية إطلاقاً ، حتى أني أتخيل أنني فيما لو كنت إسرائيليا، فلن أبقى فيها لحظة واحدة لأني ببساطة لن آمن ليلة واحدة على نفسي وسأظل خائفاً، وسيظل هاجس الخوف يلاحقني في كل مكان.
ولكل هذا، ولأجل الحق الإنساني الذي لا يختلف عليه مسلم ولا يهودي ولا نصراني، ولا تختلف عليه الأمم والحضارات من شرقها إلى غربها، أقول وبكل قناعة، أن إسرائيل دولة إرهابية. إرهابية. إرهابية.
-
ماجد الحمدان
أهلا بنورك من جديد في الثمرات يا فهد.. وأنا معك، إسرائيل هي قائدة الإرهاب الأولى في العالم، ولا أستبعد أنه يتتبعون هذه المدونة أيضا، وأقول سنزيد كرها لكم، وسنعلم الجميع كراهيتكم، وسنخبر بذلك كل مواطن مجرم يعيش في فلسطين، وكما أن الحاضر معكم فالمستقبل لنا، وسنرميكم يوما في البحر، فأنتم لستم بالذكاء الكافي الذي يجعلكم ترون المستقبل كما نراه، فهو ليس لكم، وليس باستطاعتكم شيء أن تفعلوه لتغيير المستقبل.
-
هارون
الســــــــلام عليكم عند حق أخي وكل ماقيل عن هته الدولة الملعونة اللتي لها جدور في عالمنا الإسلامي هي سبب المشاكل مع الخونة الموجودين في كامل أقطار العالم , ولكن الله تعالى يعلم ماتخفيه القلوب …يقول الله عز وجل في سورة الأنفال: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [سورة الأنفال: آية 30] .
Majid Alhamdan
ستة عشر مدون شاركوا في الثمرات حتى هذه اللحظة، هم كوكبة من المبدعين والمبدعات في عالم التدوين، معظم المشاركات أثرت التدوين العربي بأجمل الأفكار، في المعرفة في الحضارة في السياسة في الثقافة في الأدب في الدين، في التدوين في الإنترنت وغيرها، ولا أذكر مدونة عربية قد احتوت على هكذا جرعات مكثفة من المقالات كما هي الثمرات، وقد نجحت المدونة وأثرت في الكثير رغم عدم بذل أي جهود كبيرة للتعريف بالمدونة.
لا زال باب التسجيل مفتوح للجميع، ولا زالت الأفكار قائمة لتطوير المدونة وزيادة إنتشارها، وقد كتبت ذلك لأشكر كل كتاب الثمرات واللذين هم قراءها الأوائل، والشكر موصول إلى كل القراء الكرام، من أثرى المقالات بتعليقاته ومن شاهد بصمت.
عبدالمجيد تمراز
يقول الشيخ عبدالرحمن الكواكبي : ( لا يخفى على المستبد ، مهما كان غبياً ، أن لا استعباد ولا اعتساف إلا مادامت الرعية حمقاء تخبط في ظلامة جهل وتيه عماء ) .. صـ 44 طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد ..
وهذا ما قد عرفه النورانيين أو المفكرون الأحرار حينما كانوا نواة عصر النهضة الأوربية فنشروا الوعي وفكر إعمال العقل .. ومع الأسف ( في حالة المسلمين الذين هم أكثر أهل الأرض تأثُراً بالاستبداد ) أن الثورة الفكرية في عصر الرسالة قامت على أمر عقائدي بل وأولي وهو ( اقرأ ) .. حيث كما يعرف القارئين كيف كانت أحوال العرب في تلكم الفترة من جهل وأمية وانتشار لسلطة القديم .. فجاء القرآن وكأنه يٌعلمنا البداية الصحيحة لأي حضارة راقية .. وهي البداية المعرفية الصحيحة .. فبدأ (باقرأ ) و ( علّم بالقلم ) و ( ن. والقلم وما يسطرون ) و ( لا إله إلا الله .. التي هي جوهر الحرية كما هي جوهر التوحيد ) و ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين .. لقتل ثقافة القديم الميتة والمُميتة ) .. وهكذا ..
ومن هنا علِمنا خوف الظالم أو المستبد من العلم الذي يتجلّى في الكتب والقراءة . وكيف في عصر العنصرية .. أُصدرت أحكام إعدام بحق من يقرأ من العبيد .. وفي وقتنا الحاضر كيف تُمنع الكتب ويُحرّم قرائتها في شتّى المجالات .. وعلى كافة الأوطان العربية ..
وأختم بقول الكواكبي : ( رأت بعض الأمم الغابرة أن أضرّ شئ على الإنسان هو الجهل ، وأضر آثار الجهل هو الخوف ، فعملت هيكلاً مُخصصاً للخوف يُعبد اتقاء شره ) ..
فتأمّلوا معي من هو أو ما هو هذا الهيكل يا ترى في هذا العصر ؟ وهل هو واحد للجميع .. أم كل واحد له بين ( pin ) خاص بهيكله ؟
( آسف .. أكثر من دقيقة .. مو ذنبي ساعتي بتوقيت العقل غرينتش )
-
ماجد الحمدان
ثمرة جميلة وأخرجتني عن الدقيقة بنصف أو يزيد
الكواكبي كان من أوائل من قرأت لهم، أختلف معه في قضية أن أصل البلاء هو الاستبداد، فهو ليس إلا الفرع، ولكن تحليلاته مثل التي ذكرت صائبة إلى حد بعيد.
نحن سعداء بوجودك معنا عزيزي عبد المجيد.. لقد وجدت لك أيضا هذا الرابط
http://www.facebook.com/photo.php?pid=4233937&id=72333259216
أنت فنان إذا.. اللوحة تعكس تلك الروح السينمفونية في اعماقك.
شكرا لك .
محمد إدريس
التغريبيون السعوديون: ناشئون يلعبون في الوقت بدل الضائع خارج أرضهم.
-
المسافر
بل هم اسياد الملعب وهم المسيطرين على الملعب الان
-
ماجد الحمدان
لا يوجد تغريبيين سعوديين، ولا ليبراليين ولا هم يحزنون،، يوجد تيار مضاد للصحوة أو (جماعة المطاوعة النمطيين) بعضه منحرف وبعضه معتدل كجمال خاشجي وبعضه ما بين وبين.. أنا مع هذا التيار المضاد للصحوة، وهو التيار الذي سينتصر، وهم أسياد الملعب كما قال المسافر، وهم قادمون بقوة رهيبة، حتى العوام ملوا من شيوخ الصحوة، هذا ما ألمسه في الكثير من الناس، وكلهم يصلون ويؤمنون بالله ولا هم بكفرة قريش ولا جنود فرعون كما يكذب التهريجيون كي يعيشوا جهادهم الافتراضي.
والانقراض قادم لمن يفتش عن الكفر في عقول الناس، وهذه سنة الله في خلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلا.
أهلا بك يا محمد
-
-
محمد إدريس
ناشئون: لأن غالبتيهم تهوى النقد من أجل النقد وبصورة سطحية للغاية.
في الوقت بدل الضائع: لأنهم يرددون أفكارا طرحت في مصر والشام فبل مائة عام.
خارج أرضهم: لأن السعودية ليست بيئة خصبة أبدا للتغريب.
أهلا وسهلا بالمسافر وبالأخ ماجد.
-
Ebraheem Hashem
اعذرني يا ماجد لكن انت الوحيد من من ينتسب لهذه الفئة ورأيت فيه المنطقية والاصرار ووضوح الرؤية. مجتمعة مع التدين والرغبة في ما عند الله.
بعكس اكثر من اراهم من المنتمين لهذا التيار وينطبق عليهم وصف الاخ محمد ادريس واسوأ-
ماجد الحمدان
صدقني هناك الكثير مثلي أخي إبراهيم وهناك من هو أفضل مني، ولكن الفرق هو أنني أحد القلائل ممن يعمل على مشروع فكري (تأسيسي)، هناك مشكلة في السعودية ولكن إذا نظرنا إلى العالم العربي فتستطيع أن تقول بأن جاسم سلطان وخالص جلبي هما مفكران ضد التشدد وحتى الشيخ الكبيسي وغيرهم، أما في السعودية فهناك قلة بسبب تكفير وتسفيه وتخوين مجانين التشدد، ومن هذه الأسماء التنويرية الأحمري الذي اتهمه السكران بالدعوة لمدنية تغريبية تنشر الشرك، ولكنني لست متأكدا من الأحمري بما يكفي لأنني لم أقرأ له بما يكفي ولكنني معجب به بشكل مبدئي.
حتى في عالم التدوين هناك أشرف فقيه، وهناك فؤاد الفرحان توجد أسماء تنويرية ولكن الدعاية الإعلامية صورت دعاة التنويريين وكأنهم ليبراليين سكارى، بهدف إحداث أكشن فكري.
-
مها نور إلهي
كلمة ليبراليين كبيرة جدا على هؤلاء…إنهم من زمرة “أنا اعترض إذن انا موجود”..مثل الطفل الذي يحاول إثبات وجوده برفض شرب الحليب…
لست مع الصحوة و لا مع التغريبيين السذج..انا مع الإسلام الوسطي المعتدل…أنا مع الإسلام الذي لا يقبل العنصرية و لا القذارة…
في هذين الأمرين بالذات كلا الفريقين عنصري و قذر!
طبعا هناك استثناءات و لكنها قليلة جدا…و أنت أخي ماجد هؤلاء القلائل كما ذكر احد الإخوة…أكره فكرة النقد لمجرد النقد و لفت النظر…
في جدة- حيث يعيش المطاوعة مع المتحررين من كل قيمة- أكره الذهاب للمسجد في رمضان حتى لا تشدني إحداهن من عبائتي و تخبرني غطي عيونك لأن النقاب سفور في نظر البعض …و في نفس الشهر الفضيل أكره الذهاب للسوق حتى لا أسمع الشباب يتغزلون في البنات اللواتي يكشفن كل شيء ما عدا القليل بينما يصدح صوت الإمام في صلاة التراويح!
الوسطية هي الحل..و لكن صوتها ضعيف جدا جدا….
تحياتي
-
-
مهند عبد الله
سامح الله أخي ماجد… لقد شغلنا بـ”الثمرات” وكدت أنسى مدونته…
لقد قرأت مقالته المتعلقة بفيلم AGORA والحقيقة إن هذا الفيلم وما شاكله من أفلام ودراسات غربية لا شك أنه “مراجعة للتراث”…!
لكن المشكلة أن البعض يعتقد أن على المجتمع أن يكون “علمانيا” مثلا ويفصل الدين عن الدولة حتى يتمكن المجتمع من مراجعة التراث…! مع أن الكثير من الدول “العلمانية” لا تسمح بمراجعة “تراثها” العلماني…! فمن يجرأ في تركيا بتوجيه النقد إلى أبو الأتراك… “أتاتورك”….!
هنا مربط الفرس…. يوجد خلط كبير للأمور… فالحل ليس في الدين أو العلمانية أو الرأسمالية… الحل يكمن في “معادلة” تناسب طردي بسيطة جدا:
“كلما زادت المعرفة كلما زادت القدرة على التمييز”….!
هذا ربما كل شيء ولكن هذا هو الشرط الأساسي لأي نية لمراجعة التراث….!
فكيف لي أن أراجع الماضي “خاصتي” وأنا بنفس المستوى المعرفي الذي كنت عليه في الماضي……!!!!!
طبعا لن أستطيع رؤية شيء…………!!!
ولهذا فعلى الأمة أن تكون أعلى وأرقى معرفة حتى تتمكن من “رفع” درجة التمييز خاصتها وبالتالي تستطيع رؤية ما لم تكن تراه في الماضي…!!!
حينها وحينها فقط …. يصبح الماضي “حقا” ماضي… فكيف لنا أن نعتبر الماضي “قد” مضى ونحن لا نزال نعيش في “عقليته”……………..!!!!!!!
لكن ولمن لا يعلم وجهة نظري بخصوص منظومة المعرفة… فإن المعرفة مكونة من شقين أساسين وهما الشق المتخصص والشق المشترك في عالم متسارع التطور…
وقد ركز العرب على الشق المتخصص (أي التخصصات العلمية) واغفلوا التركيز على الشق المشترك (أي المعلومة الثقافية المستقاة من الكتب الثقافية) فحصل خلل كارثي في منظومة العقل الجمعي العربي الأمر الذي حد من تطورها وبالتالي أضعف قدرتها على التمييز (أو بالأحرى لم يسمح لها بالزيادة أصلا) وعليه بقي الكثيرون يعيشون في الماضي….!!! ولهذا فهم غير قادرين أن يروا أخطائهم….!!! فلو كنت أرى أخطائي الآن لما ارتكبتها أصلا…!
عموما لي اقتراح:
ما رأيكم لو يقوم كل عضو على التوالي في ثمرات بعرض رابط مقالة له يرى أنها بحاجة إلى نقاش جماعي وأنها لم تاخذ حقها من النقاش مع الآخرين…؟!
-
ماجد الحمدان
أعجبتني الفكرة، ، سأحاول بين الحين والآخر من إحضار بعض الروابط، بالنسبة للثمرات فهي مدونة جماعية ناجحة أنا سعيد أنني فيها من ضمن هذه الكوكبة المثقفة الرائعة، ومنهم أنت عزيزي مهند.
أشرف إحسان فقيه
الخليج العربفارسي.. هذه هي التسمية الأمثل!
طبعاً فالموضوع غارق في الابتذال والقومجية. وقد ظننت لفترة أن العرب هم أبطال هذا الاسلوب. حين تشحن القيادات الرعاع والعامة لخدمة الأغراض الدعائية. لكن المشاهد المنقولة من مباريات دوري آسيا الآخيرة أقنعتني ألا فرق بيننا وبين إيران.. نحن وهم واحد -وافهموها كما شئتم- =)
من ناحية تأريخية فالأمر شائك جداً. تسمية الخليج الفارسي أصيلة ومعتمدة دولياً. لكن لا أحد يسعه أن يجادلك في أن “كل” الأراضي المطلة على الخليج تتكلم العربية.. بما فيها إقليم (حوزستان/عربستان) الإيراني. ناهيم عن أن الرومان سمو الخليج بالعربي قبل ألفي سنة. عندك أيضاً (خليج البصرة) و (خليج القطيف).. لا يهم أي اسم ستعتمد.
أعتقد أن القيادات السياسية لو أرادت خيراً والصلح خير.. فإن اجتماعاً أخوياً أشقائياً سيعقد وسيتم تبني هذا المسمى: The Arabo-Persian Gulf.
هل هذا تصور هزلي؟ ربما.. لكنه ليس بأكثر هزلية من صراع الديكة حول مسميات المسطحات المائية القائم بين شعوب تائهة أصلاً عن حقوقها الأساسية!
-
رغد اللويحان
للأسف فهذا الموضوع يتم مناقشته في كل مرة ألتقي بها شخصًا إيرانيًا، يكونون هم البادئون بالنقاش لكني دائما أنهيه سريعًا وبسلام حين أشبه الخليج بقطعة نقود، كل وجه يحمل اسمًا (كتب أو رسم) وبالمقابل فالخليج له وجهان أيضًا ( عربي وفارسي) وكل يرى الوجه الذي يفضله !
-
ثامر
التسمية مهمة جدا وتعطي انطباع سياسي مهم عن القوى في المنطقة
من الطبيعي ان يكون الاسم في المحافل الدولية بالخليج الفارسي فتاريخ الدولة الايرانية الحديث بداية من عهد الشاهات ونهاية بالملالي تاريخ حافل بالتواطئ مع القوى الخارجية في مقابل قضايا العرب والمسلمين .
-
المسافر traveler
اخي اشرف اسمح لي اختلف معك فالصراع مع ايران ليس هزلي كصراع الديكة كما قلت وبسطتة على انه حول مسميات المسطحات المائيه مع ااخوان لنا
بل هو صراع على اثبات الوجود واثبات الهوية مع الد اعدائنا فالايرانيين مثل الاسرائيليين في عداوتهم لنا كعرب ومسلمين بل اني انظر للايرانيين على
انهم اشد عداوه من الاسرائيليين فالاسرائيليين نعرفهم ونعرف ما هو دينهم ولكن الايرانيين مخادعين ومنافقين فهم يدعون انهم مسلمين وهم ينقضون الدين الاسلامي والاسلام بري منهم ومتى سنحت لهم الفرصه وتنازلنا لهم فلن يرحمونالك ودي واحترامي
-
ماجد الحمدان
فكرة “عاقلة” إذا ما كانت بين طرفين يتبادلان وجهات النظر باحترام، ولكن مع إدارة سياسية غير ناضجة كالتي تحكم إيران فلا تعني هذه الفكرة سوى هزيمة عربية من قبل القوة الفارسية المزعومة، مما سيدفعها لطلب المزيد من التنازلات.
ونحن كما ذكر الأخ المسافر نعلم من هو العد الإسرائيلي، ولكن عداوة إيران أسوأ، فنحن لا نعلم هل هي صديقة أم عدو مقيم على العداوة، إذ وأنها طوال التاريخ وحتى هذا اليوم هي من يطعننا من الخلف في لحة تواتيها الفرصة.
أعتقد أن هذه الفكرة يا أستاذ أشرف، يمكن تطبيقها لو حكم الإصلاحيين، وهذا إذا أثبت الإصلاحيين انهم يختلفون عن الحكم الحالي في مواقفهم السياسية والفكرية.
فكرة رائعة ولكن المشكلة دائما هي الحكم الإيراني ، والذي لم يثبت وجوده سوى بخلق المزيد من المشاكل.
-
مها نور إلهي
أحترم كل الآراء التي تصور الإيرانيين على أنهم مصدر المشاكل و لكني لا أستطيع إلا أن انحني احتراما للإيرانيين لوقوفهم في وجه أمريكا…قد تكون في إيران مشاكل عقيدية و طائفية و ما إلى ذلك و لكنها على الأقل تجد الشجاعة لتحافظ على هويتها و ترفض “الأمركة” التي يعيشها العالم و يرفضها في نفس الوقت…
من خلال نقاشاتي مع العديد من الأمريكين تاكدتُ من شيء واحد و هو أن سياسة فرق تسد هي المحرك الرئيسي لأمريكا و التي يدعمها سيل من النفاق…و صدقوني لو أن إيران وضعت يدها في يد أمريكا لانتهينا من زمان و لرمتنا أمريكا في أقرب بئر نفط محروق! لا أرى إيران إلا لعبة (مثلنا) في يد امريكا …الفرق بيننا و بين إيران أننا مستمتعون بالهوان..اما إيران فلا تزال “تعافر”…
أعذروني على جهلي السياسي و على تعليقي الساذج بجانب تعليقاتكم العميقة و لكن هذا رأي إنسانة بسيطة يعبر عن الكثيرين و الكثيرات…
-
-
ماجد الحمدان
أعجبت بردك سيدة مها ، وكدت أقتنع به تماما، ولكنني تذكرت بعدها أننا كنا أصحاب أمجاد خطابية وهمية أعظم مما حققته إيران، وذلك أيام عبد الناصر، حتى أن السادات الداهية قتلوه حينما كان أفضل منهم.
إيران تقوم بما كنا نقوم به من قبل ونحن نقول أمجاد يا عرب أمجاد، ومصيرهم الاستسلام والتلذذ بالخنوع، لأنهم يبنون قوتهم على وهم.
هذه سنن تاريخية إذا لم يستفيدوا منها فمصيرهم الهلاك، وليتهم كانوا أفضل منا نحن العرب، ولكنهم ليسوا كذلك ما اشار أشرف.
نحن مصابون بنفس المرض الاجتماعي.
Majid Alhamdan
الصناعة الصينية تمر بنفس المرحلة التي مرت بها الصناعة اليابانية قبل عقود، وهو الإنتقال من الجودة المنخفضة إلى الأعلى، ويلاحظ أن الصناعة الصينية بدأت تجتاح الأسواق السعودية بصورة مزعجة وربما مؤلمة، أصبحت أعاني وأنا أبحث عن أجهزة الكترونية بصناعة يابانية أو أوروبية أو أمريكية.
استخدمت زوجتي توصيلة كهربائية لم أجد غيرها في المتجر فتعرض سلك التوصيلة للذوبان، اشتريت مصباح قراءة صغير من مكتبة جرير، لتعليقه على الكتاب ولكن بعد مدة قصيرة وجدت أن البطارية بحاجة لتثبت فلجأت لوضع ورقة صغيرة لتثبتها، رغم أن شكل المصباح يشبه الصناعات الاحترافية وهو ليس كالصيني القديم.
قرأت مرة في بريد مرسل عن حادثة خطيرة ومحزنة لإمرأة قصت أرجلها إلى نصفين ثم تعرضت للوفاة، بسبب كرسي دورة مياه صيني انكسر وهي جالسة عليه، شاهدت مرة صورا لحذاء صيني يسبب أمراض جلدية، وقد قررت كتابة هذه الثمرة لتحذيركم من شراء بعض المنتجات الصينية الحساسة، يمكن شراء مصباح صغير أو ما شابه، ولكن احذروا من شراء ما قد يسبب لكم أو لأبناءكم الأذى.
لننتظر عدة سنوات وأعتقد أن الصناعة الصينية مستقبلا سوف تصبح أفضل.
-
مهند عبد الله
الحقيقة اخي ماجد الصناعة الصينية متطورة جدا لكن المشكلة في المستوردين…! فأن أعرف تجارا ذهبوا إلى الصين وكان الحديث متواترا عنهم أنه لو أردت شراء هاتف خلوي فلسوف يعرض عليك “نفس” الهاتف الخلوي ولكن بعدة أسعار…..!!! والاختلاف بالسعر يعتمد على جودة التصنيع…!
ولهذا ضحايا الصناعة الصينية يقع ذنبهم على هيئات الرقابة في الصين وفي البلد المستورد لتلك البضائع… وطبعا التاجر نفسه مطالب أيضا بالبحث عن الحد الأدنى للجودة.
فحتى هنا في فلسطين المحتله… يوجد فرق واضح بين جودة منتج صيني تستورده اسرائيل ومنتج صيني يستورده التجار المحليين…….!
عبد الله المصري
كنت أتحدث أنا وصديق لي عن منكري وجود الله و حججهم و غيرها
وكان يقول أنهم يدعون معرفتهم لطريق السعادة الحقيقية و هي بترك تلك الخزعبلات و الخرافات وغيرها
المهم أنه ذكر لي شئ أول مره أسمع عنه
شئ اسمه ( السعادة التناقضية) وهو -علي حد قوله- مفهوم في الفلسفه عن السعادة
وهو أن كل سعادة لها ثلاثة مصادر للشقاء
أولها : للحصول علي السعادة
ثانيا : للحفاظ علي السعادة
ثالثا : الخوف من فقدان السعادة
مثال بسيط : أنت تتمني أن تجد وظيفة (شئ فيه سعادة)
1- تتعب في إيجادها
2- تتعب في المحافظة علي مستواك فيها وتطور نفسك
3- تخاف دائما من ضياعها منك لسبب أو لآخر
وبعد ذلك قال لي أنه لا معني محدد للسعادة سوي أنه تكون لا تريد شيئاً
لا ينقصك شئ
أو بالأحري أن تكون في الجنة
ولا سعادة في الدنيا أبدا علي هذا المبدأ
المعني جميل
ولكن ما استثارني هو أنه بالتأكيد هناك سعادة في الدنيا
ولكن احترت كيف أسمع حسيس السعادة وسط أبواق الشقاء الثلاثة ؟؟
بالفعل عجيب من يقول أنه سعيد
أعدت التفكير مراراً في المشاق الثلاثة … بالتأكيد هناك مصدر للسعادة للتغلب علي تلك المصادر المؤلمة
لم يخلقنا الله للشقاء بالتأكيد
خلقنا الله لعبادته و لا ثواب لعبادته سوي الجنة
فلا يتشفي الله أو يتلذذ (حاشاه) بعذابنا لا في الدنيا ولا في الآخرة
فتأملت قليلاً فوجدت أنه لو نظرنا للثلاثة بمنظور آخر
أولها : للحصول علي السعادة
= أخذ بالأسباب + له ثواب دنيوي و أخروي غير منقطع
ثانيا : للحفاظ علي السعادة
= فأنا مكلف بالأخذ بالأسباب للحفاظ علي النعمة وهو من شكر النعمة
ثالثا : الخوف من فقدان السعادة
أما هذه فلا أجد لها سوي اسم الله : الوكيل
وكيلك وحافظك فيما عملت
-
ماجد الحمدان
كثيرا ما كنت أنظر إلى الحياة بمنظور الملاحدة، لأنها نظرة متجردة لا تستند إلا إلى العقل الإنساني.. بغض النظر عنهم الآن ، ولكن بالنسبة للسعادة فهي ممكن ولكن ليس بالعقل وحده بل بدرجة كبيرة من عدم التساؤل والشعور بالطمأنينة والرغبة بعدم المعرفة، ولكن هذا أيضا يمكن أن يؤدي إلى تعاسة مقيمة، لأنه أيضا جهل.
حسنا كيف نحل هذه المشكلة ؟!
قبل أعوام كنت أرى بأن كل التساؤلات الإنسانية تعود إلى الإرادة، وكنت أجد مفهوم الإرادة يتكرر في كل مرة أبحث فيها عن إجابة على تساؤل.
أنا مثلا أشعر بالسعادة بالمعرفة والحب وغيرها ، ولكن لدي شكل معين للحياة، هو الذي يحقق لي السعادة، كما لدي معرفة تساعدني للحصول على السعادة.
أعتقد أن السعادة ممكنة على الأرض حتى ولو بدون إيمان، ولسنا بحاجة لنؤمن كي نشعر بالسعادة بل كي نشعر بالطمأنينة، وهناك فرق كبير بين القضيتين.
لم أستطع إكمال الرد لأن زوجتي رفعت صوت أغنية (مالوما) لمشعل العروج
أعتقد أن الأغاني أحد أسباب السعادة الدنيوية التي أوجدها الله للإنسان، وبعد قليل سوف أتجه للصلاة !!
حسنا .. هذا ليس تناقضا.. يمكننا أن نعيش بسعادة في هذه الحياة وإلا لدمرنا كل شيء !!
-
عبد الله المصري
تقصد بالطمأنينة استمرار السعادة أو حالة الإستقرار الداخلي حتي لو كان الشخص غير سعيد فعلاً
الفرق فعلا كبير بين سعادة لحظية وسعادة طوال العمر
نقطة هامة، شكرا لك
-
-
SultanGiglio
مقال جميل ولكنك قلت أنت: “خلقنا الله لعبادته و لا ثواب لعبادته سوي الجنة”
حينما نقول بأنّ هناك ثواب فهو أمر غيبي علمنا عنه عن طريق الدليل، ولكن حصر الثواب على الجنة فقط فهذا يحتاج إلى دليل! فهناك ثواب لذة النظر إلى وجهه سبحانه جلّ في علاه وهذا الثواب يعلو ثواب دخول الجنة، وهناك ثواب الشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله.. وثواب الله خير وأبقى ولا يحصى..
أما بالنسبة لفقدان السعادة وذكر اسم الله الوكيل جلّ جلاله.. أقول بأنّ فقدان السعادة هي أحد سنن الحياة ولولا فقدان السعادة لما كانت سعادة بالأصل.. وأنّ الحياة في هذا العالم.. دنيا وآخرة.. هي إمّا ببأساء أو ضرّاء.. والمرء يُصاب بالسراء فعليه أن يحمد ويشكر، ويُصاب بالضراء وعليه حينها الصبر عليها والسعادة أيضاً أنها من عند الله..
فالسعادة ليست مقتصرة على الشكل الظاهري لفم المرء.. بل عقيدة يعتقد بها ويكون في نعمة مدى الحياة ولو كان ظاهره البؤس والمرض كما كان لنبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام..
فقط أوردت كلامي هنا لأستمتع معكم بالأطروحات، وشاكر ومقدر ~-
عبد الله المصري
بالفعل أخطأت أنا حيث قصرت الثواب في الجنة، رغم أن الثواب أعم من ذلك بكثير، فهناك من المنح والعطايا مما يعطيه الله للعبد في الدنيا أيضاً
-
-
ماجد الحمدان
نحن سعداء بوجودك في الثمرات عزيزي عبد الله، وقد أشرقت
-
عبد الله المصري
شكرا لك، انا اكثر “سعادة” بوجودي بينكم
-
-
مها نور إلهي
الفاضل عبد الله المصري…موضوع شيق و الحديث فيه يطول..
السعادة في رأيي مرتبطة بالآخرة…ما نعيشه في الدينا يسمى “فرحا”…السعادة دائمة…اما الفرح فهو مؤقت كحال كل شيء في الحياة….
عندما أقول أنني سعيدة فهذا يعني أنني منذ ولدت إلى يوم اموت أتصف “بالسعادة” و هذا ينافي واقع الحياة…السعيد هو من أمن عذاب الله و هذا لا يحصل و لا يتأكد إلا في الجنة…
الإنسان مخلوق في هذه الدنيا ليعمر الأرض و يؤدي رسالة ما في الحياة و هذا يتطلب جهدا و شقاء مما يتنافى مع مفهوم السعادة “السطحي” عند الكثير من الناس….
السعادة في الدنيا دائما ناقصة او مبتورة لأنه لو أراد الله للدنيا أن تكون كاملة لما رغبنا في دخول الجنة و لما وجدنا الحافز للعمل من أجلها…
سمعت الشيخ الشعراوي مرة يقول: كل شيء جميل أو كل لذة في الحياة يعقبها ما ينغصها…و ذكر عدة أمثلة منها الاكل و الجنس و الأمومة و غيرها…اكثر الله من لحظات فرحكم و رزقكم السعادة في الدار الآخرة
-
عبد الله المصري
شكرا لردك، وهذا ما أقصده بالفعل، كل هذه سعادات مؤقتة
واللهم ارزقنا الفرح والسعادة في الدنيا والآخرةاللهم آمين
مهند عبد الله
في الفترة الأخيرة رحل الكثير من اعضاء موقع جوجل اجابات ممن يضعون أسئلة من قبيل “ما هو اطول نهر في العالم” أو “ما اسم عاصمة اليونان”! ولم يبقى تقريبا سوى الباحثين عن الفكر والتدبر وبعض المرتدين عن تلك الأسئلة معروفة الاجابة مسبقا… الأمر الذي شجعني للعودة مرة أخرى بقوة للاجابة على التساؤلات الفكرية التي تستهويني بشكل لا يصدق..
المهم قبل قليل وضع احدهم التساؤل التالي: “ما هو تعريفك للموضوعية؟” وطبعا أستفزني هذا السؤال فكريا وبشدة….
فمشكلة “الموضوعية” أنها لا تناقش ب”موضوعية” على ما يبدو….!
فإذا كانت الموضوعية هي عكس “الذاتية” فهذا يعني أنها حالة “جماعية”…! وأنا شخصيا لم أسمع بأحد يناقش “الموضوعية” من منظور “جمعي”…! فطوال الوقت تطرح مسألة “الموضوعية” من منظور الفرد والذاتية…!
فإذا كانت الموضوعية هي حالة جماعية فهذا يعني أن علينا “الاندماج” في الجماعة حتى نكون “موضوعيين” وتضمحل فينا “الذاتية” إلى أقصى حد ممكن…! (ذلك الانكماش القبيح على الذات)
وحتى نندمج في الجماعة فإنه من المنطقي أننا بحاجة إلى كم هائل من المشترك المعرفي الذي يعمل على جمع الجميع في “كل” مشترك….!!!
وإذا كنا نعيش في عالم متسارع التطور فهذا يعني أن علينا تطوير مشتركنا المعرفي كمجتمعات حتى لا يذوب هذا المشترك المعرفي مع التطور المتسارع لهذا العالم المجنون…!
ومنطقيا فإن أرقى أشكال المشتركات المعرفية هي المعرفة الموجودة في الكتب القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص أي الكتب الثقافية العامة….!!! ولهذا “مصطلح” الموضوعية خرج من الأمم القارئة…….!!!!
فإذا كنا حقا نريد “الموضوعية” فعلينا معالجتها بشكل “موضوعي” في نهاية الأمر……….
-
m
رابط حضرتك اية على جوجل اجابات
-
مهند عبد الله
تفضل أخي الكريم:
http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=17169551763195837709&hl=ar
والحقيقة ارجو التماس العذر لي… فإلى الآن لم أفهم كيف يعمل موقع ورد-برس فبرمجة الموقع تبدو معقدة بالنسبة لي … فأنا إلى الآن لا اعرف كيف ادخل على الملف الشخصي للأعضاء المشاركين في ثمرات حتى أطلع على مدوناتهم الشخصية في حال وجدت… فما بالك بوضع رابط لكتاباتي في ورد-برس حاولت مرارا ولكن بلا فائدة…..
-
ماجد الحمدان
سأقوم قريبا أخي الحبيب مهند بإضافة معلومات عن المدونين في الثمرات في القائمة الجانبية.. حاليا يؤدي اسم المدون إلى مشاركاته في الثمرات وهذا أفضل بسبب عدم وجود تصنيف تقليدي.
الوورد برس معقدة قليلا ولكن يجب تعلمه لأنه أفضل منصة تدوين.
-
مهند عبد الله
وسأكون لك من الشاكرين أخي ماجد… فأنا أضطر أضع اسم العضو في محرك جوجل لمعرفة إذا كان لأحدهم مدونة ما….
-
-

مهند عبد الله 8:08 م on سبتمبر 14, 2010 رابط دائم |
كم هو الطفل العربي مظلوم في هذه الدنيا…
ابن اليمان 1:35 ص on سبتمبر 15, 2010 رابط دائم |
نعم عقل الانسان يتسع لماهو اكثرمن ذلك
ومازالت البرية في ظني متأخرة في اكتشاف قدراتها
مظاهر حبيبـ 10:50 ص on سبتمبر 15, 2010 رابط دائم |
أعتَقِدُ بأنَ هذا المقطعَ مِنَ اليوتوب سَيُعيدُ لي ولَكُم بعضَ الظُلم الذي عانَتهُ طُفولَتُنا.
حنان احمد 5:50 ص on يناير 31, 2011 رابط دائم |
الأصح: يحشوه بالـ لا شئ !
حتى الاناشيد ازالوها من المنهج و الحمدلله على كل حال